• الهزات الارضيه



  • تحدث معظم الهزات الرضيه عند اطراف الصفائح التكتونيه والصفائح التكتونيه هي كتل عملاثه من طبقه الارض الخارجيه وتطفو تلك الصفائح عل طبقه من الصخر اللدن وتتحرك معظم الصفائح التكتونيه بإتجاهات وسرعات مختلفه والصدع هو كسر في القشره الرضيه تنزلق على امتداده

  • كتل من القشره الأرضيه وتحدث الهزات الارضيه على امتداد التصدعات نتيجه هذا الانزلاق ،كل نوع من الصدوع قد يولد نوعا خاصا من الصدوع وقد يسبب هزات ناقله -تكون صدع عرضي و المتصادمه-صدع معكوس والمتباuntitled.pngعد -صدع عادي تحدث معظم الهزات الارضيه قرب سطح الارض او على اعماق بعيده من السطح مناطق الزلزال هي الأماكن التي يقع فيها عدد كبير من الصدوع وتشكل منطقه صدع سان أندريسان في كاليفورنيا ومنطقه صدع البحر الميت في المشرق العربي مثالين عل المنطقه الزلزاليه وتحدث أحيانا على صدوع ناشئه في وسط الصفائح التكتونيه يطلق على موجات الطاقه التي تنتقل عبر الارض اسم الموجات الزلزاليه والموجات الزلزاليه التي تنتقل عبر باطن الارض تسمى الموجات الجسميه وهي نوعان موجات اوليه وموجات ثانويه اما الموجات السطحيه ينتقل كل منها عبر سطحات الارض بطريقه وسرعه مختلفتين ويستخدم علماء الزلازل السجل الزلزالي ليحسبوا متى بدأت الهزه الارضيه وملاحظه الاختلاف في اوقات وصول الموجات الاوليه والموجات الثانويه ويستخدم العلماء السيزموجرام لتحديد المركز السطحي للزلزال ويمكن استعمال السجلات الزلزاليه ليس لتحديد المركز السطحي للهزه ومتى بدأت فحسب ، بل لمعرفه قوتها ايضاًواستخدم علماء الزلازل مايسمى بمقياس ريختر لقياس قوه الهزات الارضيه وفي كل مره تزداد قوه الهزه الارضيه وحده واحده ، تزداد حركه الارض المقيسه 10 أضعاف اذا كانت قوه الهزه الارضيه 2.0 يمكن رصدها بالسيزموجراف فقط اما اذا كانت القوه 3.0 يمكن الشعور بها عند المركز السطحي للزلزال واذا كانت القوه 4.0 يشعر بها معظم الناس في المنطقه اما اذا كانت قوتها 0.5 تسبب اضرارا عند المركز السطحي للزلزال واذا كانت قوتها 6.0 تسبب اضرار على نطاقٍ واسع فأما اذا كانت القوه 0.7 تسبب اضرارا جسميه على نطاق واسع



    تعريف الزلازل : الزلازل هي اهتزازات مفاجئة تصيب القشرة الأرضية عندما تنفجر الصخور التي كانت تتعرض لعملية تمدد، وقد تكون هذه الاهتزازات غير كبيرة بل وتكاد تلاحظ بالكاد وقد تكون مدمرة على نحو شديد. كيف تتكون الزلازل ؟أثناء عملية الاهتزاز التي تصيب القشرة الأرضية تتولد ستة أنواع من موجات الصدمات، من بينها اثنتان تتعلقان بجسم الأرض حيث تؤثران على الجزء الداخلي من الأرض بينما الأربعة موجات الأخرى تكون موجات سطحية، ويمكن التفرقة بين هذه الموجات أيضا من خلال أنواع الحركات التي تؤثر فيها على جزيئات الصخور، حيث ترسل الموجات الأولية أو موجات الضغط جزيئات تتذبذب جيئة وذهابا في نفس اتجاه سير هذه الأمواج، بينما تنقل الأمواج الثانوية أو المستعرضة اهتزازات عمودية على اتجاه سيرها.وعادة ما تنتقل الموجات الأولية بسرعة أكبر من الموجات الثانوية، ومن ثم فعندما يحدث زلزال، فإن أول موجات تصل وتسجل في محطات البحث الجيوفيزيقية في كل أنحاء العالم هي الموجات الأولية. أنواع الزلازل : يعرف الجيولجيون ثلاثة أنواع عامة من الزلازل هي:

    • الزلازل التكتونية

    • الزلازل البركانية

    • الزلازل المنتجة صناعيا.


    الزلازل التكتونية :


    تعتبر الزلازل التكتونية أكثر الأنواع تدميرا وهي تمثل صعوبة خاصة للعلماء الذين يحاولون تطوير وسائل للتنبؤ بها. والسبب الأساسي لهذه الزلازل التكتونية هو ضغوط تنتج من حركة الطبقات الكبرى والصغرى التي تشكل القشرة الأرضية والتي يبلغ عددها اثنتي عشر طبقة. وتحدث معظم هذه الزلازل على حدود هذه الطبقات في مناطق تنزلق فيها بعض الطبقات على البعض الآخر أو تنزلق تحتها. وهذه الزلازل التي يحدث فيها مثل هذا الانزلاق هي السبب في حوالي نصف الحوادث الزلزالية المدمرة التي تحدث في العالم وحوالي 75 في المائة من الطاقة الزلزالية للأرض. وتتركز هذه الزلازل في المنطقة المسمى "دائرة النار" وهي عبارة عن حزام ضيق يبلغ طوله حوالي (38.600) كم يتلاقى مع حدود المحيط الهادي. وتوجد النقاط التي تحدث فيها انفجارات القشرة الأرضية في مثل هذه الزلازل في أجزاء بعيدة تحت سطح الأرض عند أعماق تصل إلى (645) كم. ومن الأمثلة على هذا النوع من الزلازل زلزال ألاسكا المدمر الذي يسمى "جود فرايداي" والذي وقع عام 1383 هـ / 1964 م. وقد تقع الزلازل التكتونية أيضا خارج منطقة "دائرة النار" في عدة بيئات جيولوجية مختلفة، حيث تعتبر سلاسل الجبال الواقعة في وسط المحيط موقعا للعديد من مثل هذه الأحداث الزلزالية ذات الحدة المعتدلة وتحدث هذه الزلازل على أعماق ضحلة نسبيا. ونادرا ما يشعر بهذه الزلازل أي شخص وهي السبب في حوالي 5 في المائة من الطاقة الزلزالية للأرض ولكنها تسجل يوميا في وثائق الشبكة الدولية للمحطات الزلزالية. وتوجد بيئة أخرى عرضة للزلازل التكتونية وهي تمتد عبر البحر المتوسط وبحر قزوين حتى جبال الهيمالايا وتنتهي عند خليج البنغال. وتمثل في هذه المنطقة حوالي 15 % من طاقة الأرض الزلزالية حيث تتجمع كتل أرضية بصفة مستمرة من كل من الطبقات الأوربية والأسيوية والأفريقية والأسترالية تنتهي بوجود سلاسل جبلية صغيرة ومرتفعة. وقد أدت الزلازل الناتجة من هذه التحركات إلى تدمير أجزاء من البرتغال والجزائر والمغرب وإيطاليا واليونان ويوغوسلافيا ومقدونيا وتركيا وإيران في حوادث عدة. ومن بين الأنواع الأخرى للزلازل التكتونية تلك الزلازل الضخمة المدمرة التي لا تقع بصورة متكررة، وهذه تحدث في مناطق بعيدة عن تلك التي يوجد بها نشاط تكتوني.


    الزلازل البركانية :


    أما أنواع الزلازل غير التكتونية، وهي الزلازل ذات الأصول البركانية فنادرا ما تكون ضخمة ومدمرة. ولهذا النوع من الزلازل أهميته لأنه غالبا ما ينذر بقرب انفجارات بركانية وشيكة. وتنشأ هذه الزلازل عندما تأخذ الصهارة طريقها لأعلى حيث تملأ التجويفات التي تقع تحت البركان. وعندما تنتفخ جوانب وقمة البركان وتبدأ في الميل والانحدار، فإن سلسلة من الزلازل الصغيرة قد تكون نذيرا بانفجار الصخور البركانية. فقد يسجل مقياس الزلازل حوالي مائة هزة أرضية صغيرة قبل وقوع الانفجار.


    jpg